جدائل الهوية

اقرأ المزيد
معرض الصور
No items found.
Pointing at Speaker
نُشر بتاريخ
26/3/25
المؤلف:
حفصة برعي
المحرر:
المحرر:
المترجم:
المترجم:
النتيجة

  /  

العب مرة أخرى

  /   الاجابات

تلعب الوثائقيات دوراً مهماً في صون التراث كإحدى استراتيجيات رفع الوعي والتوثيق. فيلم “جدائل الهوية” للمخرجة والباحثة حفصة برعي يناقش عنصر حرفة المشاط السوداني، مُبرِزَاً تاريخه و دوره الاجتماعي والاقتصادي والتحديات التي تُهدِّد استمراريته. الفيلم يعدّ امتداداً للوثائقيات القصيرة التي أنتجها فريق المشروع .

‎ أبرزت أهمية الحفاظ على التراث السوداني ودوره في تعزيز صمود الشعب ومرونته. فالعديد من عناصر التراث الحي أصبحت جزءًا من حياة الناس اليومية في ظل الأزماتت. الطب التقليدي حل محل العيادات، والجُبراكة حلت محل المزارع، والضرا والمسيد أصبحا بديلاً للمطاعم، وأحاجي الحبوبات أصبحت بديلاً لمسلسلات الكرتون. كما أن الحرف التقليدية، مثل حرفة المشاط التي يمثلها هذا الفلم، ساهمت في توفير سبل العيش للكثير من النازحين داخل السودان وخارجه.

‎من أبرز الوسائل التي تساهم في حماية التراث الحي هي التوثيق، رفع الوعي، وتحديد المخاطر التي تهدد استمراريته. وفي هذا السياق، تلعب السينما والأفلام الوثائقية دورًا بالغ الأهمية في نشر الوعي حول أهمية التراث والحلول الممكنة لحمايته. عبر عدسة السينما، يمكن توثيق العادات والتقاليد والممارسات الثقافية بشكل بصري وصوتي، مما يتيح للأجيال الحاضرة والمستقبلية فهم قيمتها العميقة. كما أن الأفلام تسلط الضوء على المجتمعات المحلية، تفتح أبواب الحوار الثقافي، وتساهم في نشر التراث على مستوى عالمي، مما يعزز الدعم لحمايته.

‎إحدى الشخصيات التي أدركت عظمة هذا الدور هي المخرجة الشابة حفصة برعي، التي ابتكرت فكرة فيلم “جدائل الهوية”. هذا الفيلم الذي يروي قصة تاريخ حرفة المشاط في السودان، ويبرز أهميتها في المجتمع والتحديات التي تواجهها. بفضل جهودها البحثية والإبداعية، قدمت لنا هذا العمل الفني الرائع الذي نترقب مشاهدته اليوم بكل شغف.

صورة الغلاف © أماني بشير

No items found.
نُشر بتاريخ
26/3/25
المؤلف:
حفصة برعي
Editor
المحرر:
المترجم:
Translator

تلعب الوثائقيات دوراً مهماً في صون التراث كإحدى استراتيجيات رفع الوعي والتوثيق. فيلم “جدائل الهوية” للمخرجة والباحثة حفصة برعي يناقش عنصر حرفة المشاط السوداني، مُبرِزَاً تاريخه و دوره الاجتماعي والاقتصادي والتحديات التي تُهدِّد استمراريته. الفيلم يعدّ امتداداً للوثائقيات القصيرة التي أنتجها فريق المشروع .

‎ أبرزت أهمية الحفاظ على التراث السوداني ودوره في تعزيز صمود الشعب ومرونته. فالعديد من عناصر التراث الحي أصبحت جزءًا من حياة الناس اليومية في ظل الأزماتت. الطب التقليدي حل محل العيادات، والجُبراكة حلت محل المزارع، والضرا والمسيد أصبحا بديلاً للمطاعم، وأحاجي الحبوبات أصبحت بديلاً لمسلسلات الكرتون. كما أن الحرف التقليدية، مثل حرفة المشاط التي يمثلها هذا الفلم، ساهمت في توفير سبل العيش للكثير من النازحين داخل السودان وخارجه.

‎من أبرز الوسائل التي تساهم في حماية التراث الحي هي التوثيق، رفع الوعي، وتحديد المخاطر التي تهدد استمراريته. وفي هذا السياق، تلعب السينما والأفلام الوثائقية دورًا بالغ الأهمية في نشر الوعي حول أهمية التراث والحلول الممكنة لحمايته. عبر عدسة السينما، يمكن توثيق العادات والتقاليد والممارسات الثقافية بشكل بصري وصوتي، مما يتيح للأجيال الحاضرة والمستقبلية فهم قيمتها العميقة. كما أن الأفلام تسلط الضوء على المجتمعات المحلية، تفتح أبواب الحوار الثقافي، وتساهم في نشر التراث على مستوى عالمي، مما يعزز الدعم لحمايته.

‎إحدى الشخصيات التي أدركت عظمة هذا الدور هي المخرجة الشابة حفصة برعي، التي ابتكرت فكرة فيلم “جدائل الهوية”. هذا الفيلم الذي يروي قصة تاريخ حرفة المشاط في السودان، ويبرز أهميتها في المجتمع والتحديات التي تواجهها. بفضل جهودها البحثية والإبداعية، قدمت لنا هذا العمل الفني الرائع الذي نترقب مشاهدته اليوم بكل شغف.

صورة الغلاف © أماني بشير